من « 1 » مثل القرآن .
وقيل : من مثل محمد « 2 » صلّى اللّه عليه وسلّم في صدقه وأمانته « 3 » . وقال ابن كيسان : " معناه أنهم زعموا أن محمدا شاعر وأنه ساحر ، فقيل « 4 » : إيتوا بسورة من مفتر أو من شاعر أو من ساحر .
وقيل « 5 » : معنى : " من مثله " من « 6 » مثل التوراة والإنجيل « 7 » .
والاختيار « 8 » عند الطبري « 9 » أن يكون معناه من مثل القرآن في بيانه ، دليله قوله تعالى في موضع آخر :
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ
« 10 » . ولا يحسن هنا إلا مثل القرآن . فحمل الآيتين على معنى واحد أولى . ولم يعن بقوله :
مِنْ مِثْلِهِ
إذا جعلتالهاء للقرآن « 11 » في التأليف والمعاني لأنه لا مثل للقرآن « 12 » إنما عني
مِنْ مِثْلِهِ
في البيان لأن اللّه « 13 » أنزله
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 .
( 2 ) في ع 1 : محمدا . وهو خطأ .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3741 ، ومشكل الإعراب 831 .
( 4 ) في ع 3 : فقالوا .
( 5 ) في ع 2 : قبل من .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 1441 .
( 8 ) في ع 3 : الأخيار . وهو تحريف .
( 9 ) انظر : جامع البيان 3721 - 376 ، وهو أيضا اختيار القراء ، في معانيه 911 .
( 10 ) يونس آية 38 .
( 11 ) في ع 2 : القراء .
( 12 ) في ع 2 : القراء .
( 13 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ق .