قوله « 1 » :
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
[ 21 ] .
أي تتقون ما نهاكم اللّه عنه .
وقيل : معناه لعلكم تتقون " الذي جعل " . " فالذي " في موضع نصب ب
تَتَّقُونَ .
و " لعل " مردودة إلى المخاطبين . والمعنى اعبدوه واتقوه على رجائكم وطمعكم .
وحكى الزجاج : أن « 2 » " لعل " بمعنى " كي " في هذا الموضع ، وهو بعيد .
قوله :
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً
[ 22 ] .
أي بساطا ، وإنما سميت الأرض أرضا لارتعادها عند الزلازل . يقال : " رجل ما روض " إذا كانت به رعدة ، " وأرض ما روضة " إذا كانت كثيرة الزلازل « 3 » .
وقوله : ( مهادا ) هو خصوص مهد اللّه من الأرض ما بالناس إليه حاجة ومنفعة . وإلا « 4 » ففيها السهل والوعر والجبال والأودية والهبوط والصعود .
قوله :
وَالسَّماءَ بِناءً
[ 22 ] .
أي مرتفعة عليكم . والسماء تذكر وتؤنث « 5 » .
وقال المبرد : " السماء هنا جمع السماوات « 6 » [ كتمرة وتمر « 7 » ] ، ودليله قوله :
هامش
( 1 ) في غير ع 1 : وقوله .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) انظر : اللسان 471 ، وتفسير القرطبي 2031 .
( 4 ) في ع 2 : لا . وهو تحريف .
( 5 ) انظر : اللسان 2112 .
( 6 ) في ح : سماوة .
( 7 ) في ق : كثمر وثمر . وفي ع 3 : كثيرة وتمر .