خالقهم ، دليل ذلك « 1 » قوله :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
« 2 » . فقيل لهم : إذا كنتم مقرين بأن اللّه خالقكم فاعبدوه ، ولا تجعلوا له شركاء ، ومعنى الخلق الاختراع « 3 » .
وقيل : هو التقدير ، تقول : " خلقت الأديم " إذا دبرته وقدرته « 4 » .
والخلق الذي هو الاختراع والابتداع على أربعة أوجه :
- الأول : خلق ما لم يكن كخلق « 5 » اللّه العالم من غير شيء « 6 » .
- والثاني : قلب عين إلى عين ، كقلب اللّه النطفة علقة والعلقة مضغة ، والمضغة عظامافالثاني غير الأول « 7 » .
- والخلق « 8 » الثالث : تغيير العين وهي موجودة كرد اللّه الصغير كبيرا ، والأبيض أصفر « 9 » ، فالعين قائمة والصفة تغيرت .
- والرابع : تغير الحال والعين كما هو ، نحو كون القائم قاعدا ، والعاجز قادرا « 10 » ، فلم تتغير العين ولا الصفة ، إنما تغيرت الحال .
هامش
( 1 ) في ع 3 : على ذلك .
( 2 ) الزخرف آية 87 .
( 3 ) انظر : مفردات الراغب 158 .
( 4 ) انظر : اللسان 8891 ، ومفردات الراغب 158 ، وتفسير القرطبي 2261 .
( 5 ) في ع 3 : لخلق . وهو تحريف .
( 6 ) انظر : مفردات الراغب 158 .
( 7 ) المصدر السابق .
( 8 ) في ع 2 : والخالق . وهو تحريف .
( 9 ) في ق : أسفر ، وهو تحريف .
( 10 ) في ق : قادر . وهو خطأ .