وقد أتى من فضل اللّه ما أشجى كلّا بريقه وأغصه ، وعمّه بالكيد وخصه ،
قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
« 1 » .
2 - 346 - 2 وله :
وأما أفضاله « 2 » فلو كان البحر مدادا ، والشجر أقلاما حدادا ، لما طمعت في الإخبار عن قدره والإفصاح عن علو أمره « 3 » .
وله :
ولما دخل عظّمناه وبجّلناه ومثلنا له خاضعين ، ثم وقعنا له ساجدين « 4 » .
وله :
لن تتأخر « 5 » مخاطباتي عنك إلّا في السفر الذي لقينا منه نصبا « 6 » .
وله :
ليعلم أنّ الصبح قد أسفر ، والنجح « 7 » قد سفر « 8 » .
2 - 346 - 3 وله :
هامش
( 1 ) آل عمران : 119 .
( 2 ) في الأصل : ( افصاله ) .
( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى :قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُالكهف : 109 ، وقوله :وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِلقمان : 27 .
( 4 ) إشارة إلى قوله تعالى :فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَالحجر : 29 .
( 5 ) في الأصل : ( يتأخر ) .
( 6 ) إشارة إلى قوله تعالى :لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباًالكهف : 62 .
( 7 ) في الأصل : ( البحح ) .
( 8 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَالمدثر : 34 .