لكل غمرة محبة معبر ، ولكل مورد غمة « 1 » صدر
سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً
« 2 » و
لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً
« 3 » .
وله :
وقد رأيت ما صارت إليه مصارع أعداء هذه الدولة ، وختمت به أحوال حساد هذه النعمة ، فقد غمزوا قيامها ، وقرعوا « 4 » صفاتها ، فاخترموا واصطلموا
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا
« 5 »
فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ
« 6 » .
2 - 347 - 1 وله :
الكثير من جيش الشيطان قليل ، والعزيز بالباطل ذليل ، ولا أقوى « 7 » من الفيل إلا الفيل ، ولا أضعف من الطير الأبابيل « 8 » .
وله :
إلى أبيه في معنى أخيه : العمر لا يتسع للعلوم أجمع ، فلينفق على أحسنها ، ويكفيه على مستحسنها دون مستهجنها ، ومن الإعراب معرفة أصوله وما لا غنى به عنه فروعه حتى يرد على
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ
« 9 » .
وله :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( عمه ) .
( 2 ) الطلاق : 7 ، وفي الأصل : ( عسرا ) .
( 3 ) الطلاق : 1 .
( 4 ) في الأصل : ( عمزو قيامه وقد عوا ) .
( 5 ) النمل : 52 .
( 6 ) الحاقة : 8 .
( 7 ) في الأصل : ( حيش الشيطان . . دليل ولا أقوى ) .
( 8 ) إشارة إلى سورة الفيل في صنع طير الأبابيل بأصحاب الفيل .
( 9 ) القصص : 9 .