إلى أخيه : وإن شاء اللّه يلبسك حسنا وسنا ، وينبتك « 1 » نباتا حسنا ، واللّه أولى بك من أخيك ، وهو حسبي فيك ، فاستعن باللّه وحده
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ
« 2 » .
2 - 347 - 2
[ ليحيى بن خالد إلى الرشيد ]
وكان « 3 » يحيى بن خالد كتب وهو في الحبس إلى الرشيد يستعطفه :
إن الذنب خاص « 4 » فلا تعمّن بالعقوبة ، فإن اللّه تعالى يقول :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« 5 » .
[ توقيع الرشيد ]
ولي سلامة البريء ومودة الولي ، فوقع « 6 » الرشيد في رقعته
قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
« 7 » .
[ ثلاث توقيعات لجعفر بن يحيى ]
ووقع جعفر بن يحيى في رقعة مستميح :
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ
« 8 » .
2 - 347 - 3 ووقع في رقعة متشفع إليه في دم :
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ
« 9 » .
2 - 348 - 1 ووقع إلى صاحب ديوانه :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( سنا وسيا ونبتك ) .
( 2 ) الزمر : 36 .
( 3 ) في الأصل : ( وقال يحيى . . . ) .
( 4 ) في الأصل : ( خاصا ) تحريف .
( 5 ) فاطر : 18 وفي الأصل : ( ولا تزروا ) .
( 6 ) في الأصل : ( سلامة . . فوفع ) .
( 7 ) في الوزراء والكتاب ص 253 ( إن كان الذنب يا أمير المؤمنين خاصا ، فلا تعم بالعقوبة فإن ثم سلامة البريء ومودة الولي . . . ) والآية في سورة يوسف : 41 وفي الأصل : ( تستفان ) .
( 8 ) فاطر : 2 .
( 9 ) البقرة : 179 .