وأرجو ألّا يتأخر حضورك ليفتح لي من رأيك « 1 » بابا من دخله كان آمنا « 2 » .
وله :
فأرجو أن يذهب عنا فلا يرجع ، وينصرف عنا صرف اللّه قلبه « 3 » فلا يعود .
وله :
وقد ناولته نسخة كتاب فلان ، ليعلم أن كثيرا من أهل الزمان « 4 » لم يقرأ في سورة الرحمن
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
« 5 » .
2 - 346 - 1 وله :
ويستأذن لهم في العود إلى أوطانهم ، فإنهم يحبون أن تظهر « 6 » آثار النعمة بين رهطهم وإخوانهم :
يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ( 26 ) بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ
« 7 » .
وله :
كأنما ضرب على آذانهم وأخذ بأبصارهم دون عيانهم « 8 » .
وله :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( رانك ) .
( 2 ) الإشارة إلى قوله تعالى :وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناًآل عمران : 97 .
( 3 ) في الأصل : ( ويتصرف عنا صرق ) وفيه إشارة إلى قوله تعالى :صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَالتوبة :
127 .
( 4 ) في الأصل : ( الزما ) .
( 5 ) الرحمن : 60 .
( 6 ) في الأصل : ( يجو أن يظهر ) .
( 7 ) ياسين : 27 .
( 8 ) إشارة إلى قوله تعالى :فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْالكهف : 11 ، وقوله :وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْالبقرة : 20 .