وله :
كتبت إليه كتابا لو قرئ « 1 » على الحجارة لانفجرت ، وعلى الكواكب لانتثرت .
2 - 343 - 2 وقال أبو بكر الخوارزمي :
المودّة ضالة لا ترجع إذا ذهبت ، وشمس لا تطلع إذا غربت ، ونعمة لا تقيم إذا نفرت ، ودولة لا تقبل « 2 » إذا أدبرت ، وكريمة إذا زفّها الكفء « 3 » الكريم أمسكها ، وإن ابتليت بالذواق للطلاق ضيعها « 4 » واستهلكها ، وقد كنا زوجناكها فلم نجد عندك ما يوصل « 5 » ، ولا قياما بهجران ، ولم نر منك إمساكها بمعروف وتسريحا بإحسان « 6 » . فانصرف عافاك اللّه مرغوبا عنك ، موجودا ألف يد عنك « 7 » .
2 - 344 - 1 وقال أبو الفضل الهمذاني :
فديتك إن كانت للفراق غاية ، فقد بلّغتها وزدت ، أو للعقوق مطية ، فقد ركبتها أو كدت ، وإن كان صدّك ينبوع صبر أو جلمود صخر « 8 » ، فقد آن له أن يلين ، ولك أن تذكرني في الذاكرين ، فديتك ما كان لهوك أمر سوء تعامل بما عاملت ، ولا مسلفة شيء قابل بما « 9 » قابلت .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( قدي ) وفي النص إشارة إلى قوله تعالى :وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُالبقرة : 74 .
( 2 ) في الأصل : ( لفرت . . لا يقبل ) .
( 3 ) في الأصل : ( الكفؤ ) .
( 4 ) في الأصل : ( صيعها ) .
( 5 ) في الأصل : ( فايوصل ) .
( 6 ) إشارة إلى قوله تعالى :فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍالبقرة : 229 .
( 7 ) في الأصل : ( ألف يدك منك ) .
( 8 ) في الأصل : ( ضدك . . حلمود ضحر ) .
( 9 ) في الأصل : ( مما عاملت . . مما قابلت ) .