لعلنا « 1 » نائمون وتلوت
إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ
« 2 » .
2 - 342 - 2 وله :
على سيدي من السلام عدد محاسنه ومعاليه ، وآثاره الحميدة ومساعيه « 3 » ، وعدد خواطر المتكلمين وعلل المتجادلين ، وعدد النمل والرمل وعدد حوادث الأيام ومحو الآثام وعدد اللئام ، فإنهم أكثر من الكرام ، وعدد ما يجب قوله :
وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 4 » .
2 - 342 - 3 وله إلى أمير سار إلى حرب : « 5 »
. . . وكأنه بي « 6 » ، وقد طرت إليه طيران السهم ، وطلعت عليه طلوع النجم فوقفت « 7 » حيث يقف المخلصون ، وضربت بالسيف ضربا يرتاب منه المبطلون ، فليس مثلي من قال :
فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ
« 8 » ولكني أقول : إنا معكم قاتلون « 9 » ، ولأعدائكم قاتلون ، وليس مثلي ينصر نصرة المنافقين ، وينتظر المتربصين « 10 »
فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« 11 » ، ولا لمثلي
رَضِيتُمْ
هامش
( 1 ) في الأصل : ( العلنا ) .
( 2 ) الحجر : 15 ، وفي الأصل : ( أبصارهم بل هم . . ) .
( 3 ) في الأصل : ( مساعبه ) .
( 4 ) في الأصل : ( باز أحرب ) وكلمات ثلاث أخرى لم تتبين قراءتها .
( 5 ) في الأصل : ( وكأنه بني ) .
( 6 ) في الأصل : ( وكأنه بني ) .
( 7 ) ( فوقعت ) .
( 8 ) المائدة : 24 وفي الأصل : ( فليس مثلي فقال ) .
( 9 ) كلمة الصحابي الجليل سعد أو . . في معركة بدر ( سيرة ابن هشام ) .
( 10 ) في الأصل : ( يصر نصره . . المتربصون ) .
( 11 ) النساء : 141 ، وفي الأصل : ( ألم تكن ) .