بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ
« 1 » .
2 - 343 - 1
فصل في العتاب
[ لمحمد بن يحيى ]
وقال محمد بن يحيى « 2 » :
فأرجو ألا يرضى مولاي لنفسه مذهب من خاطبهم اللّه عزّ وجل :
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ
« 3 » .
[ لابن عباد ]
وقال ابن عباد الأستاذ :
كما قال اللّه تعالى :
إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ
« 4 » .
وله :
أيظن مولاي وبعض الظن إثم ، أن « 5 » كتابه يرد علي ، فأغفل عن « 6 » إجابته ، وأهمل مخاطبته « 7 » . !
هامش
( 1 ) التوبة : 83 ، وفي الأصل : ( أرضيتم ) .
( 2 ) محمد بن يحيى بن عبيد اللّه بن يحيى خاقان ، ولي الوزارة للمقتدر سنة 299 ، ولم يكن من الأكفاء ، وعزله ولم يتم عامين وقبض عليه سنة 301 ه وتوفي سنة 312 ه . أخباره في الكامل لابن الأثير 8 / 21 ، 22 الفخري 241 ، المنتظم 6 / 109 - 121 .
( 3 ) البقرة : 44 .
( 4 ) النحل : 100 .
( 5 ) في الأصل : ( وأن ) بزيادة الواو .
( 6 ) في الرسائل 195 : ( يظن مولاي . . فاغفل إجابته ) وفي الرسالة إشارة إلى قوله تعالى :إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌالحجرات : 12 .
( 7 ) النص في رسائل الصاحب ص 195 وأولها ( قد صار مولاي يظن عادلا عن علمه بباطني وظاهري ، ويطيع في الريب مع اختباره لشاهدي وغائبي ، وما كنت أحسبه لو رآني على حال منافية لموالاته لا يكذب حسه ، ولا يغالط نفسه رجوعا إلى فطرة أمري في مودته ، وبادئه حالي في طاعته .