وله :
وإني في خدمته من المهاجرين السابقين الأولين ، وبابا « 1 » يحرز دونك الفضائل ويتلو :
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ
« 2 » .
2 - 341 - 3 وله :
فلا زالت عليه من اللّه يد عالية « 10 » ، وعين واعية من قصده « 3 » بسوء ، وكان قوم عدو حيل بينه وبين ما يشتهيه « 4 » ، وأنجز اللّه وعد الحق فيه .
2 - 342 - 1
[ للخوارزمي ]
وقال أبو بكر الخوارزمي :
لو كانت موالاة الأمير مبدأ « 5 » يتسابق فيه أولياؤه ، لكنت في ذلك الميدان سابق الرهان « 6 » ، وفارس الفرسان ، ولو كانت مالا لكنت قد جمعت بين أسباب الثروة :
إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ
« 7 » .
وله :
ورد عليّ كتاب الشيخ بعد أن نذرت « 8 » في وصوله النذور ، وهممت فيه الهموم ، فلما نظرت إلى عنوانه حسبته خيالا ، وظننته « 9 » نموذجا من الجنة أو مثالا ، وقلت :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( وهاها ) .
( 2 ) الحديد : 10 .
( 10 ) في الأصل : ( كالية ) .
( 3 ) في الأصل : ( يد كاليد راعيه من فضده ) .
( 4 ) إشارة إلى قوله تعالى :فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْالنساء : 92 ، وقوله :وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَسبأ : 54 .
( 5 ) في الأصل : ( مبداءنا ) .
( 6 ) في الأصل : ( الدهان ) .
( 7 ) القصص : 76 .
( 8 ) في الأصل : ( وزد على . . بدرت ) .
( 9 ) في الأصل : ( نظر . . خيالا وطيبنه ) .