2 - 341 - 1
فصل في الملاطفات وما يجري مجراها
[ لأحمد بن سعيد ]
وقال أحمد بن سعيد :
وصل كتابك فوجدت به
رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ
« 1 » .
2 - 341 - 2 وقال ابن عباد « 2 » :
وحقّك « 3 » ألهبت بذكرك « 10 » في ضميري نارا لا يخمدها « 4 » غير مشاهدتك ، ولا يطفئها غير رؤيتك « 5 » . وطوبى لك ممن يتمكن منك « 11 » الاستكثار منه و
يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً
« 6 » .
وقال ابن عباد :
كتابي والشوق يعضّ الفؤاد ويقضّ المهاد « 7 » ، وللّه لطيفة بعد لطيفة ، يعد البين لاجتماع قريب وأغدو على اليراع مستجيبا له « 8 » و
لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
« 9 » .
هامش
( 1 ) يوسف : 94 .
( 2 ) في الأصل : ( ابن العماد ) وهو تحريف .
( 10 ) في الأصل : ( بذكره ) .
( 3 ) في الأصل : ( وقد حقك ) .
( 4 ) في الأصل : ( لا نحمدها ) .
( 5 ) في الأصل : ( مشاهدته . . رؤيته ) .
( 11 ) في الأصل : ( منه ) .
( 6 ) النساء : 73 .
( 7 ) في الأصل : ( تعفى . . نقص . . يعيد ) .
( 8 ) في الأصل : ( يعيد . . التراع . . مستحييانه ) .
( 9 ) يوسف : 87 ، وفي الأصل : ( لا يأس ) إشارة إلى قوله تعالى :لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ . . ..