الجميل « 1 » ، ويدفع بالسيئة التي هي أحسن « 2 » .
2 - 339 - 2 وقال أبو مسلم محمد بن بحر « 3 » :
وقد رام مساعيك « 4 » رجال من ذوي الأخطار وكرّ بهم السعي فأعجزهم الطلب
وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
« 5 » .
2 - 340 - 1
[ لابن عباد ]
وقال ابن عباد :
لا يشهد عداة التكاثر أعزّ منه نفرا ، ولا يسمع في غشيان البأس « 6 » أطيب منه خبرا .
وقال أبو بكر الخوارزمي :
هذا الرجل تصغر عنده العظماء ، ويخرس بين يديه البلغاء ، وينقطع « 7 » في مضمار الكتاب والشعراء ، ويتشفع به إلى زمانهم الأصدقاء
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
« 8 » .
وله :
هو الغيث إذا لقى التربة الحرّة سقاها ورواها « 9 » ، و
أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها
« 10 » .
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى :فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَالحجر : 85 .
( 2 ) إشارة إلى قوله تعالى :ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ . . .المؤمنون : 96 .
( 3 ) هو أبو سليم محمد بن بحر الأصفهاني وال من أهل أصفهان ، معتزلي ، من كبار الكتاب ، كان عالما بالشعر ، وبغيره من صنوف العلم وله شعر ، ولي أصفهان وبلاد فارس للمقتدر العباسي ت نحو 322 ه وله مؤلفات . إرشاد الأريب 6 / 420 .
( 4 ) في الأصل : ( مساعبك ) .
( 5 ) سبأ : 52 وفي الأصل : ( التناوش ) .
( 6 ) في الأصل : ( عشيات اللباس ) .
( 7 ) في الأصل : ( يتقطع ) .
( 8 ) المائدة : 54 .
( 9 ) في الأصل : ( ألقى التربة . . . أزوارها ) .
( 10 ) النازعات : 31 .