إن شاء اللّه .
2 - 332 - 1
[ لطاهر بن الحسن ]
قال طاهر « 1 » بن الحسين [ اكتبوا ] « 2 » إلى عيسى بن الرشيد :
حفظك اللّه ، وأبقاك « 3 » . عزيز عليّ أن أكتب إلى صغير مثلك « 11 » أو كبير لغير التأمير « 4 » ، ولكن قد بلغتني عنك ممالاة المخلوع ، فإن كانت « 5 » ميلا على أمير المؤمنين ، فيسير « 6 » ما كتبت إليك كبير ، وإن كنت « 7 » كما قال اللّه تعالى :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
« 8 » ، فالسلام « 9 » عليك أيها الأمير ورحمة اللّه وبركاته .
2 - 332 - 2
فصل في التهاني فصول في الكتب الإخوانية
[ لأبي العيناء ]
كتب أبو العيناء إلى أبي نوح النصراني لما أسلم يهنيه « 10 » ، وما أعلم أنه كتب في هذا الباب أحسن وأبلغ منه :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( ظاهر ) مصحفة .
( 2 ) زيادة ليست في الأصل ؛ وقد ورد في أدب الكتاب للصولي أن طاهر بن الحسين قال وهو يحارب الأمين وكان أبو عيسى بن الرشيد معه لكتابه : اكتبوا إلى أبي عيسى كتابا تتقربون به إليه وتتباعدون ولا تطمعوه ، ولا تيأسوه فقالوا : إن رأي الأمير أن يعلمنا كيف ذلك ويحده لنا فقال : اكتبوا . . ) ص 151 .
( 3 ) في أدب الكاتب : ( وامتع بك وعزيز ) .
( 11 ) في الأصل : ( منك ) .
( 4 ) في الأصل : ( تأمين ) .
( 5 ) في أدب الكاتب : ( فإن كان ذلك منك ميلا . . . فقليل ما أكاتبك كثير ) .
( 6 ) في الأصل : ( فيسر ) .
( 7 ) في الأصل : ( كتب ) مصحفة .
( 8 ) النحل : 106 .
( 9 ) في الأصل : ( والسلام ) .
( 10 ) في الأصل : ( يهينه ) والرسالة في اختيار المنظوم والمنثور 13 / 305 عن جمهرة رسائل العرب 4 / 165 وفي صبح الأعشى 7 / 74 .