2 - 330 - 3 وله :
وما زال فلان ببقاياهم آخذا بوحينا « 1 » ويراودهم بالحسنى على الطاعة اتباعا لعزيمتنا ، ويتوالى « 2 » عليهم بالعذر والنذر ، ويقرع الصمّ من آذانهم بالمواعظ والذكر أياما تباعا وهم على طريقة واحدة في الإباء والإصرار ، والمخذول فلان لا يزيد على ضرب الأمثال لنفسه وآبائه ، والإجابة عن كل موعظة تأتيه ، وذكرى ترضيه « 11 » ما حكاه « 3 » اللّه تعالى عن قوم ضلوا ضلالة ، وشقوا شقاة
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ
« 4 » جاهلا بما تقدم هذه الآية من صنوف الحيرة ، تعقبها من ضروب العبرة « 5 » .
2 - 331 - 1 وقال غيره :
عسف وأسرف وأوجف « 6 » فأعجف ، وتعدّى إلى الآثام والاستخفاف بالكرام ، واحتجان الأموال العظام ، فأسلمته جريرته إلى أجله ، وكان كما قال اللّه تعالى :
وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً
« 7 » .
2 - 331 - 2
[ سعيد بن حميد في الاستسقاء ]
وقال سعيد بن حميد في الاستسقاء :
تناهت « 8 » الأخبار إلى أمير المؤمنين من النواحي بانقطاع القطر في هذه السنة ، وتأخره عن الزمان الذي كان يتفضل « 9 » اللّه به فيه ، وما دخل كثيرا من الناس من القنوط « 10 » ، ونالهم
هامش
( 1 ) في الأصل : ( تباياهم أحدا بوحينا ) .
( 2 ) في الأصل : ( وتوالى ) . . . تباعا .
( 11 ) في الأصل : ( مضيئة ) .
( 3 ) في الأصل : ( مظيئة . . ما حكماه ) .
( 4 ) الزخرف : 23 .
( 5 ) في الأصل : ( فمن . . العبرة . . للغير ) .
( 6 ) في الأصل : ( وواجف ) .
( 7 ) الطلاق : 9 .
( 8 ) في الأصل : ( تناهب ) .
( 9 ) في الأصل : ( يتطول ) محرفة والصواب ما أثبتناه .
( 10 ) في الأصل : ( الفتوط ) .