أفواجا وإرسالا ، و
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا
« 1 » ، منتقمين لدين اللّه ممن كابر ، دافعين دونه من حادّه .
2 - 329 - 2 وله في الطلب بدم :
ويأمرك أن تنتصر لأولياء فلان انتصار عالم ، بأنه قد قتل ظلما وعدوانا ، فإن اللّه قد جعل لوليه سلطانا « 2 » .
2 - 330 - 1 وله في مخاطبة منهزم :
للّه في كل أمر حكم هو بالغه ، وقدر هو مالكه ، يقضيهما كما شاء « 3 » في القضاء ، ويمضيهما « 4 » على ما أراد مليا بالإمضاء . ونحن نسأل اللّه على ما فات كبت تصديه ذخرا « 5 » وعليه صبرا . ولحركته تسكينا ، ومن النار في عاقبته تمكينا و
فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً
« 6 » .
2 - 330 - 2
[ لابن عباد ]
وقال ابن عباد :
وهذه المأثرة مقودة عن كل ما ألف وعرف ، ووجد وعهد ، جعلها اللّه خالصة من دون المؤمنين ، وخالدة إلى يوم الدين ، فله من الحمد والشكر ما يكتب في الصحف المطهرة بأيدي الكرام البررة « 7 » .
وقال عبد العزيز بن يوسف :
وعاين « 8 » فلان من ذلة الاتخاذ ، ووحشة الانفراد ما كان مغطى عليه مثله ، قال اللّه تعالى :
وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
« 9 » .
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى :انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًاالتوبة : 41 .
( 2 ) الإسراء : 33 حيث يقول تعالى :وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً.
( 3 ) في الأصل : ( لا ) .
( 4 ) في الأصل : ( يمعينها ) .
( 5 ) في الأصل : ( يصدره ذخرا ) .
( 6 ) النساء : 19 .
( 7 ) في الأصل : ( الكرام بأيدي البررة ) وهو إشارة إلى قوله تعالى :بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ( 15 ) كِرامٍ بَرَرَةٍعبس : 15 ، 16 .
( 8 ) في الأصل : ( وعائن ) .
( 9 ) الكهف : 49 .