الشرك وحيرة الشك « 1 »
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
« 2 » ،
وَمَنْ يُشْرِكْ [ بِاللَّهِ ] فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ
« 3 » ، فأصبحت أعزك [ اللّه ] « 4 » قد استبدلت بالبيع « 5 » المساجد ، وبالآحاد الجمع ، وبقبلة « 6 » الشام البيت الحرام ، وبتحريف الإنجيل صحة التنزيل ، وبارتياب « 7 » الملحدين يقين الموحدين ، وبحكم الأسقف رأس الكافرين « 8 » حكم أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين « 9 » . فهنّأك اللّه بما « 10 » أنعم به عليك « 11 » ، وأورثك الشكر « 12 » لما أحسن به إليك ، وزادك من فضله « 13 » ، إنه هو الوهاب المنان .
2 - 333 - 1
[ كتاب إلى ذمي أسلم ]
وكتب غيره إلى ذمي أسلم :
الحمد للّه الذي هداك للدين القيم الذي لا يقبل اللّه غيره ، ولا يثبّت إلّا به كما قال تعالى :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 14 » ، وهنّأك اللّه بنعمته ، وأعانك على شكره ، فقد أصبحت لنا أخا ندين بمودته « 15 » بعد التأثم من مخاطبته ، ومخالفة الحق بمخالطته « 16 » ، فإن
هامش
( 1 ) في اختيار المنظوم : ( لبس الحيرة وجمرة الشرك ) . وفي الأصل : ( ألا ) .
( 2 ) لقمان : 13 .
( 3 ) الحج : 31 وفي الأصل سقط لفظ الجلالة .
( 4 ) زيادة ليست في الأصل ، وفي اختيار المنظوم : ( أكرمك اللّه ) .
( 5 ) في صبح الأعشى : ( بالأديار المساجد ) .
( 6 ) في الأصل : ( وبقتله ) مصحفة .
( 7 ) في اختيار المنظوم : ( بارتياب المشركين ) وفي صبح الأعشى : ( وبأوثان المشركين قبلة الموحدين ) .
( 8 ) في اختيار المنظوم وصبح الأعشى : ( رأس الملحدين ) .
( 9 ) في اختيار المنظوم وصبح الأعشى : ( سيد المرسلين ) ورواية الأصل أرجح .
( 10 ) في الأصل : ( ما ) .
( 11 ) في اختيار المنظوم وصبح الأعشى : ( وأحسن فيه إليك ) .
( 12 ) في اختيار المنظوم : ( وأوزعك ) ، وفي صبح الأعشى : ( وذكرك شكره وزادك بالشكر من فضله ) .
( 13 ) هنا انتهت رواية اختيار المنظوم وصبح الأعشى .
( 14 ) الآيتان في سورة آل عمران 85 ، 19 .
( 15 ) في الأصل : ( أخا بدين عودته ) تحريف .
( 16 ) في الأصل : ( المخالطة ولمخالفة الحق بمخالفتهم ) وهو تحريف والصواب ما أثبتناه ، وفي عيون الأخبار 3 / 7 ( بعد التأثم من خلطتك ومخالفة الحق ) .