تخطي إلى المحتوى الرئيسي

متشابه القرآن — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ
[ 42 ] القول فيه كالقول فيما تقدم . 105 - وقوله تعالى :
إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
[ 47 ] قد تقدم مشروحا « 1 » . 106 - وقوله تعالى من بعد :
ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
[ 55 ] يدل على صحة ما تأوّلنا عليه من قبل : الرجوع إلى اللّه تعالى ، و [ أن ] المراد به الحكم دون المكان « 2 » . 107 - وقوله تعالى :
وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ
[ 54 ] قد بينا القول فيه وأن المراد به أنه عاقبهم على كفرهم ، وأراد وأمر بالاستخفاف بهم « 3 » . 108 - وقوله تعالى :
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
[ 55 ] لا يمكنهم حمله على ظاهره ؛ لأنه « لم ذكر « 4 » الكفر ، وإنما ذكر تطهيره من الكفار ، وذلك إنما يكون بتخليصه منهم . ويجوز أن يكون المراد بذلك أنه مطهره من أعمال الذين كفروا وأحكام كفرهم ، بأن يعزه وقد أذلهم ، ويعظمه وقد استخف بهم . وهذا ظاهر . 109 - وقوله عز وجل :
وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
[ 55 ] فظاهره أن يجعلهم فوق الكفار ، ولم يبين في ماذا ؟ فلا ظاهر لهم فيه متعلق .
هامش
( 1 ) انظر الفقرة 51 . ( 2 ) انظر الفقرة . ( 3 ) لم يتقدم آية فيها ذكر المكر ، ولعله يعنى ما جاء في شرحه للآية 15 من سورة البقرة ، الفقرة 20 . ( 4 ) ف : لا ذكر .