آدم فقيل منه . قال ابن عباس حدثني من رأى قرني الكبش الذي ذبحه إبراهيم عليه السّلام معلقين بالكعبة . والذبح بالكسر هو المذبوح ، والذبح بالفتح هو فعل الذبح .
وفي قوله :
عَظِيمٍ
خمسة تأويلات :
أحدها : لأنه قد رعى في الجنة ، قاله ابن عباس .
الثاني : لأنه ذبح بحق ، قاله الحسن .
الثالث : لأنه عظيم الشخص .
الرابع : لأنه عظيم البركة .
الخامس : لأنه متقبل ، قاله مجاهد .
قوله عزّ وجل :
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
فيه قولان :
أحدهما : الثناء الحسن ، قاله قتادة .
الثاني : هو السّلام على إبراهيم ، قاله عكرمة .
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 114 إلى 122 ]
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ ( 114 ) وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 115 ) وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 116 ) وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ( 117 ) وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 118 )
وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ ( 119 ) سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ ( 120 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 121 ) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 122 )
قوله عزّ وجل :
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ
فيه قولان :
أحدهما : بالنبوة ، قاله مقاتل .
الثاني : بالنجاة من فرعون ، قاله الكلبي .
وَنَجَّيْناهُما
الآية . فيه قولان :
أحدهما : من الغرق .
الثاني : من الرق .
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 123 إلى 132 ]
وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ( 125 ) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 126 ) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 127 )
إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 128 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 129 ) سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ ( 130 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 )