تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
آدم فقيل منه . قال ابن عباس حدثني من رأى قرني الكبش الذي ذبحه إبراهيم عليه السّلام معلقين بالكعبة . والذبح بالكسر هو المذبوح ، والذبح بالفتح هو فعل الذبح . وفي قوله :
عَظِيمٍ
خمسة تأويلات : أحدها : لأنه قد رعى في الجنة ، قاله ابن عباس . الثاني : لأنه ذبح بحق ، قاله الحسن . الثالث : لأنه عظيم الشخص . الرابع : لأنه عظيم البركة . الخامس : لأنه متقبل ، قاله مجاهد . قوله عزّ وجل :
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
فيه قولان : أحدهما : الثناء الحسن ، قاله قتادة . الثاني : هو السّلام على إبراهيم ، قاله عكرمة .

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 114 إلى 122 ]

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ ( 114 ) وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 115 ) وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 116 ) وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ( 117 ) وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 118 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ ( 119 ) سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ ( 120 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 121 ) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 122 ) قوله عزّ وجل :
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ
فيه قولان : أحدهما : بالنبوة ، قاله مقاتل . الثاني : بالنجاة من فرعون ، قاله الكلبي .
وَنَجَّيْناهُما
الآية . فيه قولان : أحدهما : من الغرق . الثاني : من الرق .

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 123 إلى 132 ]

وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ( 125 ) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 126 ) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 127 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 128 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 129 ) سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ ( 130 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 )