تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ
قال مقاتل : من مطر ، وقال غيره : من مطر وغير مطر .
وَما يَخْرُجُ مِنْها
قال مقاتل : من نبات وغير نبات .
وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها
قال مقاتل : من الملائكة ، وقال غيره : من ملائكة وغير ملائكة . ويحتمل وجها آخر : ما يلج في الأرض من بذر ، وما يخرج منها من زرع ، وما ينزل من السماء من قضاء ، وما يعرج فيها من عمل ، ليعلموا إحاطة علمه بهم فيما أظهروه أو ستروه ، ونفوذ قضائه فيهم بما أرادوه أو كرهوه .
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
فيه وجهان : أحدهما : علمه معكم « 526 » أينما كنتم حيث لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ، قاله مقاتل . والثاني : قدرته معكم أينما كنتم حيث لا يعجزه شيء من أموركم .

[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 7 إلى 12 ]

آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ( 7 ) وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 8 ) هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 9 ) وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 10 ) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 11 ) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 )
هامش
( 526 ) وهو الصواب وعليه الجمهور وهي المعية الشاملة العامة وهو سبحانه يحيط بخلقه علما وقدرته وتحيط بهم لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه جل شأنه .