سورة الحديد
مدنية في قول الجمهور ، قال الكلبي هي مكية .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 2 ) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 3 )
قوله تعالى
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
في هذا التسبيح ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني أن خلق ما في السماوات والأرض يوجب تنزيهه عن الأمثال والأشباه .
الثاني : تنزيه اللّه قولا مما أضاف إليه الملحدون ، وهو قول الجمهور .
الثالث : أنه الصلاة ، سميت تسبيحا لما تتضمنه من التسبيح ، قاله سفيان ، والضحاك .
فقوله :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
يعني الملائكة وما فيهن من غيرهم وما في الأرض يعني من الحيوان والجماد ، وقد ذكرنا في تسبيح الجماد وسجوده ما أغنى عن الإعادة .
وَهُوَ الْعَزِيزُ
في انتصاره ،
الْحَكِيمُ
في تدبيره .