الخامس : غير موقنين ، قاله مجاهد .
السادس : غير مجزيين بأعمالكم ، حكاه الطبري « 522 » .
السابع : غير مملوكين ، قاله الفراء .
تَرْجِعُونَها
أي ترجع النفس بعد الموت إلى الجسد إن كنتم صادقين أنكم غير مذنبين .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 88 إلى 96 ]
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 )
فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 )
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
فيهم وجهان :
أحدهما : أنهم أهل الجنة ، قاله يعقوب بن مجاهد .
الثاني : أنهم السابقون ، قاله أبو العالية .
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
في الرّوح ثمانية تأويلات :
أحدها : الراحة ، قاله ابن عباس .
الثاني : أنه الفرح ، قاله ابن جبير .
الثالث : أنه الرحمة ، قاله قتادة .
الرابع : أنه الرخاء ، قاله مجاهد .
الخامس : أنه الروح من الغم والراحة من العمل ، لأنه ليس في الجنة غم ولا عمل ، قاله محمد بن كعب .
السادس : أنه المغفرة ، قاله الضحاك .
السابع : التسليم ، حكاه ابن كامل .
الثامن : ما روى عبد اللّه بن شقيق عن عائشة أن « 523 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ
فَرَوْحٌ
بضم الراء ، وفي تأويله وجهان :
هامش
( 522 ) جامع البيان ( 27 / 210 ) .
( 523 ) رواه الترمذي ( 2938 ) وأبو داود ( 3991 ) والحاكم ( 2 / 236 ) وصححه وأحمد ( 6 / 64 ) وقال -