تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
الخامس : غير موقنين ، قاله مجاهد . السادس : غير مجزيين بأعمالكم ، حكاه الطبري « 522 » . السابع : غير مملوكين ، قاله الفراء .
تَرْجِعُونَها
أي ترجع النفس بعد الموت إلى الجسد إن كنتم صادقين أنكم غير مذنبين .

[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 88 إلى 96 ]

فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 )
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
فيهم وجهان : أحدهما : أنهم أهل الجنة ، قاله يعقوب بن مجاهد . الثاني : أنهم السابقون ، قاله أبو العالية .
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
في الرّوح ثمانية تأويلات : أحدها : الراحة ، قاله ابن عباس . الثاني : أنه الفرح ، قاله ابن جبير . الثالث : أنه الرحمة ، قاله قتادة . الرابع : أنه الرخاء ، قاله مجاهد . الخامس : أنه الروح من الغم والراحة من العمل ، لأنه ليس في الجنة غم ولا عمل ، قاله محمد بن كعب . السادس : أنه المغفرة ، قاله الضحاك . السابع : التسليم ، حكاه ابن كامل . الثامن : ما روى عبد اللّه بن شقيق عن عائشة أن « 523 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ
فَرَوْحٌ
بضم الراء ، وفي تأويله وجهان :
هامش
( 522 ) جامع البيان ( 27 / 210 ) . ( 523 ) رواه الترمذي ( 2938 ) وأبو داود ( 3991 ) والحاكم ( 2 / 236 ) وصححه وأحمد ( 6 / 64 ) وقال -