سورة الواقعة
مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ، وقال ابن عباس وقتادة إلا آية منها نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى :
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 1 إلى 12 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 1 ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ( 2 ) خافِضَةٌ رافِعَةٌ ( 3 ) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ( 4 )
وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا ( 5 ) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا ( 6 ) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 9 )
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 12 )
قوله تعالى
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
فيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : الصيحة ، قاله الضحاك .
الثاني : الساعة وقعت بحق فلم تكذب ، قاله السدي .
الثالث : أنها القيامة ، قاله ابن عباس ، والحسن .
وسميت الواقعة لكثرة ما يقع فيها من الشدائد .
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
فيها أربعة أوجه :
أحدها : ليس لها مردود ، قاله ابن عباس .