أحدهما : الخير والنعم المستحسنة .
الثاني : خيرات الفواكه والثمار ، وحسان في المناظر والألوان .
والقراءة الثانية بالتشديد « 486 » ، وفي المراد بها قولان :
أحدهما : مختارات .
الثاني : ذوات الخير وفيهن قولان :
أحدهما : أنهن الحور المنشآت في الآخرة .
الثاني : أنهن النساء المؤمنات الفاضلات من أهل الدنيا .
وفي تسميتهن خيرات أربعة أوجه :
أحدها : لأنهن خيرات الأخلاق حسان الوجوه ، قاله قتادة وروته أم سلمة مرفوعا « 487 » .
الثاني : لأنهن عذارى أبكارا ، قاله أبو صالح .
الثالث : لأنهن مختارات .
الرابع : لأنهن خيرات صالحات ، قاله أبو عبيدة .
حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
فيه أربعة تأويلات :
أحدها : مقصورات الطرف على أزواجهن فلا يبغين بهم بدلا ، ولا يرفعن طرفا إلى غيرهم من الرجال ، قاله مجاهد .
الثاني : المحبوسات في الحجال لسن بالطوافات في الطرق ، قاله ابن عباس .
الثالث : المخدرات المصونات ، ولا متعطلات ولا متشوّفات ، قاله زيد بن الحارث ، وأبو عبيدة .
الرابع : أنهن المسكنات في القصور ، قاله الحسن .
ويحتمل خامسا : أن يريد بالمقصورات البيض ، مأخوذ من قصارة الثوب الأبيض ، لأن وقوع الفرق بين المقصورات والقاصرات يقتضي وقوع الفرق بينهما في التأويل .
هامش
( 486 ) وهي قراءة معاذ القارئ وعاصم الجحدري وابن نهيك .
( 487 ) رواه الطبري ( 27 / 158 ) وزاد السيوطي في الدر ( 7 / 720 ) نسبته للطبراني وابن مردويه وقد ساقه الهيثمي في المجمع ( 7 / 119 ) من رواية الطبراني وقال فيه سليمان بن أبي كريمة ضعفه أبو حاتم وابن عدي .