تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
دفعن إليّ لم يطمثن قبلي * وهن أصح من بيض النعام
وفي الآية دليل على أن الجن تغشى كالإنس .
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
فيه أربعة أوجه : أحدها : هل جزاء الطاعة إلا الثواب . الثاني : هل جزاء الإحسان في الدنيا إلا الإحسان في الآخرة ، قاله ابن زيد . الثالث : هل جزاء من شهد أن لا إله إلا اللّه إلا الجنة ، قاله ابن عباس . الرابع : هل جزاء التوبة إلا المغفرة ، قاله جعفر بن محمد الصادق . ويحتمل خامسا : هل جزاء إحسان اللّه عليكم إلا طاعتكم له .

[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 62 إلى 78 ]

وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ ( 62 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 63 ) مُدْهامَّتانِ ( 64 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 65 ) فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ ( 66 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 67 ) فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ( 68 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 69 ) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( 70 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 71 ) حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ( 72 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 73 ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 74 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 75 ) مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ( 76 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 77 ) تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( 78 )
وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ
فيه وجهان : أحدهما : أي أقرب منهما جنتان . الثاني : أي دون صفتهما جنتان . وفيها ثلاثة أقاويل : أحدها : أن الجنات الأربع لمن خاف مقام ربه ، قال ابن عباس : فيكون في الأوليين النخل والشجر ، وفي الأخريين الزرع والنبات وما انبسط .
هامش
- كالإنس منهم فهم باقون فيها منعمين كبقاء المعذبين منهم في النار روح المعاني ( 27 / 119 ) .