تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
فيه وجهان : أحدهما : مقعد حق لا لغو فيه ولا تأثيم . الثاني : مقعد صدق لله وعد أولياءه به ، والمليك والملك واحد ، وهو اللّه كما قال ابن الزبعري « 452 » :
يا رسول المليك إن لساني * راتق ما فتقت إذا أنابوا
ويحتمل ثالثا : أن المليك مستحق الملك ، والملك القائم بالملك والمقتدر بمعنى القادر . ويحتمل وصف نفسه بالاقتدار هاهنا وجهين . أحدهما : لتعظيم شأن من عنده من المتقين لأنهم عند المقتدر أعظم قدرا ، وأعلى مجزا . الثاني : ليعلموا أنه قادر على حفظ ما أنعم به عليهم ودوامه لهم ، واللّه أعلم .
هامش
( 452 ) تقدم تخريج هذا البيت .