كأن مشيتها من بيت جارتها * مور السحابة لا ريث ولا عجل
السادس : تنقلب انقلابا .
السابع : أن السماء هاهنا الفلك ، وموره اضطراب نظمه واختلاف سيره ، قاله ابن بحر .
يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
فيه تأويلان :
أحدهما : يدفعون دفعا عنيفا ومنه قول الراجز :
يدعه بصفحتي حيزومه * دع الوصي جانبي يتيمه
قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وابن زيد .
الثاني : يزعجون إزعاجا ، قاله قتادة .
ويحتمل ثالثا : أن يدعهم زبانيتها بالدعاء عليهم .
[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 17 إلى 20 ]
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ( 17 ) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 18 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 19 ) مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ( 20 )
فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ
فيه خمسة أوجه :
أحدها : معجبين ، قاله ابن عباس .
الثاني : ناعمين ، قاله قتادة .
الثالث : فرحين ، قاله السدي .
الرابع : المتقابلين بالحديث الذي يسر ويؤنس ، مأخوذ من الفكاهة ، قاله ابن بحر .
الخامس : ذوي فاكهة كما قيل : لابن وتأمر ، أي ذو لبن وتمر ، قاله عبيدة ، ومعنى ذلك ، أنهم ذوو بساتين فيها فواكه .
مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ
والسرر الوسائد ، وفي المصفوفة ثلاثة أوجه :
أحدها : المصفوفة بين العرش ، قاله عكرمة .
هامش
وزاد المسير ( 8 / 47 ) وقد تقدم هذا الحديث ولكن رواه المؤلف مشي السحابة بدلا من مور السحابة .