تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
قوله عزّ وجل :
فَهُمْ يُوزَعُونَ
فيه أربعة تأويلات : أحدها : يدفعون ، قاله ابن عباس . الثاني : يساقون ، قاله ابن زيد . الثالث : يمنعون من التصرف ، حكاه ابن عيسى . الرابع : يحبس أولهم على آخرهم ، قاله مجاهد ، وهو مأخوذ من وزعته أي كففته . قوله عزّ وجل :
وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا
فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : لفروجهم ، قاله ابن زيد . الثاني : لجلودهم أنفسها وهو الظاهر . الثالث : أنه يراد بالجلود الأيدي والأرجل ، قاله ابن عباس وقيل إن أول ما يتكلم منه فخذه الأيسر وكفه الأيمن « 183 » . قوله عزّ وجل :
وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ
فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : يعني وما كنتم تتقون ، قاله مجاهد . الثاني : وما كنتم تظنون ، قاله قتادة . الثالث : وما كنتم تستخفون منها ، قاله السدي . قال الكلبي : لأنه لا يقدر على الاستتار من نفسه .
وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ
حكى ابن « 184 » مسعود أنها
هامش
( 183 ) تقدم تخريج الحديث في تكلم الفخذ الأيسر في سورة يس وأما الكف فقد ورد تكلمه في حديث حكيم بن معاوية عن أبيه رواه الطبري ( 24 / 107 ) ولكن لم يرد تعيين اليمنى فيه . ( 184 ) رواه البخاري ( 8 / 431 ، 432 ) ومسلم ( 2775 ) وأحمد ( 1364 ) ( 3875 ) ( 4047 ) مطولا والترمذي ( 2 / 152 ) وحسنه والطبري ( 24 / 109 ) وزاد السيوطي نسبته في الدر ( 7 / 319 ) لعبد بن حميد واللسان وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات وسعيد بن منصور .