قوله عزّ وجل :
إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ
فيه وجهان :
أحدهما : أرسل من قبلهم ومن بعدهم ، قاله ابن عباس والسدي .
الثاني : ما بين أيديهم عذاب الدنيا ، وما خلفهم عذاب الآخرة ، قاله الحسن .
قوله عزّ وجل :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه الشديدة البرد ، قاله عكرمة وسعيد بن جبير ، وأنشد قطرب قول الحطيئة « 181 » :
المطعمون إذا هبت بصرصرة * والحاملون إذا استودوا على الناس
استودوا أي سئلوا الدية
الثاني : الشديدة السموم ، قاله مجاهد .
الثالث : الشديدة الصوت ، قاله السدي مأخوذ من الصرير ، وقيل إنها الدبور .
فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ
فيه أربعة أقاويل :
أحدها : مشئومات ، قاله مجاهد وقتادة ، كن آخر شوال من يوم الأربعاء إلى يوم الأربعاء وذلك
سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
قال ابن عباس : ما عذب قوم إلا في يوم الأربعاء .
الثاني : باردات ، حكاه النقاش .
هامش
( 181 ) فتح القدير ( 4 / 510 ) .