تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الخامس : أنه المنتن ، رواه أبو سعيد الخدري « 136 » مرفوعا . السادس : أنه السواد والظلمة وهو ضد ما يراد من صفاء الشراب ورقته ، قاله ابن بحر . وفي هذا الاسم وجهان : أحدهما : حكاه النقاش أنه بلغة الترك . الثاني : حكاه ابن بحر وابن عيسى أنه عربي مشتق واختلف في اشتقاقه على وجهين : أحدهما : من الغسق وهو الظلمة ، قاله ابن بحر . الثاني : من غسقت القرحة تغسق غسقا . إذا جرت ، وأنشد قطرب قول الشاعر :
فالعين مطروقة لبينهم * تغسق في غربة سرها
وإليه ذهب ابن عيسى . وفي
غَسَّاقٌ
قراءتان بالتخفيف والتشديد وفيها وجهان : أحدهما : أنهما لغتان معناهما واحد ، قاله الأخفش . الثاني : معناهما مختلف والمراد بالتخفيف الاسم وبالتشديد الفعل وقيل إن في الكلام تقديما وتأخيرا ، وتقديره : هذا حميم وهذا غساق فليذوقوه . قوله عزّ وجل :
وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ
فيه ثلاثة أوجه : أحدها : وآخر من شكل العذاب أنواع ، قاله السدي . الثاني : وآخر من شكل عذاب الدنيا أنواع في الآخرة لم تر في الدنيا ، قاله الحسن . الثالث : أنه الزمهرير ، قاله ابن مسعود . وفي الأزواج هنا ثلاثة أوجه : أحدها : أنواع . الثاني : ألوان . الثالث : مجموعة .
هامش
( 136 ) رواه الطبري ( 23 / 178 ) ولم يصح وقد تقدم تخريج الحديث موسعا .