الخامس : أنه المنتن ، رواه أبو سعيد الخدري « 136 » مرفوعا .
السادس : أنه السواد والظلمة وهو ضد ما يراد من صفاء الشراب ورقته ، قاله ابن بحر .
وفي هذا الاسم وجهان :
أحدهما : حكاه النقاش أنه بلغة الترك .
الثاني : حكاه ابن بحر وابن عيسى أنه عربي مشتق واختلف في اشتقاقه على وجهين :
أحدهما : من الغسق وهو الظلمة ، قاله ابن بحر .
الثاني : من غسقت القرحة تغسق غسقا . إذا جرت ، وأنشد قطرب قول الشاعر :
فالعين مطروقة لبينهم * تغسق في غربة سرها
وإليه ذهب ابن عيسى .
وفي
غَسَّاقٌ
قراءتان بالتخفيف والتشديد وفيها وجهان :
أحدهما : أنهما لغتان معناهما واحد ، قاله الأخفش .
الثاني : معناهما مختلف والمراد بالتخفيف الاسم وبالتشديد الفعل وقيل إن في الكلام تقديما وتأخيرا ، وتقديره : هذا حميم وهذا غساق فليذوقوه .
قوله عزّ وجل :
وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : وآخر من شكل العذاب أنواع ، قاله السدي .
الثاني : وآخر من شكل عذاب الدنيا أنواع في الآخرة لم تر في الدنيا ، قاله الحسن .
الثالث : أنه الزمهرير ، قاله ابن مسعود .
وفي الأزواج هنا ثلاثة أوجه :
أحدها : أنواع .
الثاني : ألوان .
الثالث : مجموعة .
هامش
( 136 ) رواه الطبري ( 23 / 178 ) ولم يصح وقد تقدم تخريج الحديث موسعا .