قوله عزّ وجل :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 63 ]
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ ( 63 )
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا
فيه وجهان :
أحدهما : في غطاء ، قاله ابن قتيبة .
والثاني : في غفلة قاله قتادة .
مِنْ هذا
فيه وجهان :
أحدهما : من هذا القرآن ، وهو قول مجاهد .
الثاني : من هذا الحق ، وهو قول قتادة .
وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : خطايا [ يعملونها ] من دون الحق ، وهو قول قتادة .
الثاني : أعمال [ رديئة ] لم يعملوها وسيعملونها ، حكاه يحيى بن سلام .
ويحتمل وجها ثالثا : أنه ظلم المخلوقين مع الكفر بالخالق .
قوله عزّ وجل :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 64 ]
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ ( 64 )
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ
فيهم وجهان :
أحدهما : أنهم الموسع عليهم بالخصب ، قاله ابن قتيبة .
والثاني : بالمال والولد ، قاله الكلبي ، فعلى الأول يكون عامّا وعلى الثاني يكون خاصا .
إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ
فيه أربعة تأويلات :
أحدها : يجزعون ، وهو قول قتادة .
الثاني : يستغيثون ، وهو قول ابن عباس .
والثالث : يصيحون ، وهو قول علي بن عيسى .
والرابع : يصرخون إلى اللّه تعالى بالتوبة ، فلا تقبل منهم ، وهو قول الحسن . قال قتادة نزلت هذه الآية في قتلى بدر ، وقال ابن جريج
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ
هم الذين قتلوا ببدر .
قوله عزّ وجل :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 66 ]
قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ ( 66 )
فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : تستأخرون ، وهو قول مجاهد .
والثاني : تكذبون .