والثاني : في عملهم ، وهو قول يحيى بن سلام .
والثالث : في حيرتهم ، وهو قول ابن شجرة .
والرابع : في جهلهم ، وهو قول الكلبي .
حَتَّى حِينٍ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : حتى الموت .
والثاني : حتى يأتيهم ما وعدوا به ، وهو يوم بدر .
والثالث : أنه خارج مخرج الوعيد كما تقول للتوعد : لك يوم ، وهذا قول الكلبي .
قوله عزّ وجل :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 55 ]
أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ ( 55 )
أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ
أي نعطيهم ونزيدهم من أموال وأولاد .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 56 ]
نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ ( 56 )
نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ
فيه وجهان :
أحدهما : نجعله في العامل خيرا .
والثاني : أنما نريد لهم بذلك خيرا .
بَلْ لا يَشْعُرُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : بل لا يشعرون أنه استدراج .
والثاني : بل لا يشعرون أنه اختبار .
23 / 61 - 57 قوله تعالى :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 60 ]
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ ( 60 )
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
فيه وجهان :
أحدهما : يعني الزكاء .
والثاني : أعمال البر كلها .
وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
أي خائفة .