تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
الثاني : أربعون سنة . الثالث : ثماني عشرة سنة ، قاله أبو غالب .
. . . إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
أي هين . ويحتمل وجهين : أحدهما : أن إثبات ذلك على الله يسير . الثاني : أن زيادة عمر المعمر ونقصان عمر الآخر عند الله تعالى يسير . وللكلبي فيه ثالث : أن حفظ ذلك بغير كتاب على الله يسير . 35 / 14 - 12

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 12 ]

وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 )
وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ
يحتمل وجهين : أحدهما : ما يستويان في أنفسهما . الثاني : في منافع الناس بهما .
هذا عَذْبٌ فُراتٌ
والفرات هو العذب وذكره تأكيدا لاختلاف اللفظين كما يقال هذا حسن جميل .
سائِغٌ شَرابُهُ
أي ماؤه .
وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
أي مرّ مأخوذ من أجة النار كأنه يحرق من شدة المرارة ، قال الشاعر :
درّة في اليمين أخرجها الغا * ئص من قعر بحر ملح أجاج