الثاني : أربعون سنة .
الثالث : ثماني عشرة سنة ، قاله أبو غالب .
. . . إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
أي هين .
ويحتمل وجهين :
أحدهما : أن إثبات ذلك على الله يسير .
الثاني : أن زيادة عمر المعمر ونقصان عمر الآخر عند الله تعالى يسير .
وللكلبي فيه ثالث : أن حفظ ذلك بغير كتاب على الله يسير .
35 / 14 - 12
[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 12 ]
وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 )
وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ
يحتمل وجهين :
أحدهما : ما يستويان في أنفسهما .
الثاني : في منافع الناس بهما .
هذا عَذْبٌ فُراتٌ
والفرات هو العذب وذكره تأكيدا لاختلاف اللفظين كما يقال هذا حسن جميل .
سائِغٌ شَرابُهُ
أي ماؤه .
وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
أي مرّ مأخوذ من أجة النار كأنه يحرق من شدة المرارة ، قال الشاعر :
درّة في اليمين أخرجها الغا * ئص من قعر بحر ملح أجاج