تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
السادس : من عافية ، قاله الكلبي . السابع : من دعاء ، قاله الضحاك . ويحتمل ثامنا : من توفيق وهداية . 35 / 8 - 7 قوله عزّ وجل :

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 8 ]

أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ ( 8 )
أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً
فيه أربعة أقاويل : أحدها : أنهم اليهود والنصارى والمجوس ، قاله أبو قلابة ، ويكون سوء عمله معاندة الرسول . الثاني : أنهم الخوارج ، رواه عمرو بن القاسم ، ويكون سوء عمله تحريف التأويل . الثالث : الشيطان ، قاله الحسن ويكون سوء عمله الإغواء . الرابع : كفار قريش ، قاله الكلبي ، ويكون سوء عملهم الشرك . وقيل إنها نزلت في العاص بن وائل السهمي والأسود بن المطلب ، وقال غيره نزلت في أبي جهل بن هشام . وفي قوله :
فَرَآهُ حَسَناً
وجهان : أحدهما : صوابا ، قاله الكلبي . الثاني : جميلا . وفي الكلام محذوف اختلف فيه على ثلاثة أوجه : أحدها : أن المحذوف منه : فإنه يتحسر عليه يوم القيامة ، قاله ابن عيسى . الثاني : أن المحذوف منه : كمن آمن وعمل صالحا لا يستويان ، قاله يحيى بن سلام . الثالث : أن المحذوف منه : كمن عمل الحسن والقبح . 35 / 11 - 9