يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنه حسن الصوت ، قاله الزهري وابن جريج .
الثاني : أنه الشعر الجعد ، حكاه النقاش .
الثالث : يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء ، قاله الحسن .
ويحتمل رابعا : أنه العقل والتمييز .
ويحتمل خامسا : أنه العلوم والصنائع « 552 » . ويكون معناه على هذين التأويلين :
كما يزيد في الخلق ما يشاء كذلك يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء .
35 / 6 - 2 قوله عزّ وجل :
[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 2 ]
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 2 )
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها
فيه سبعة تأويلات :
أحدها : من خير ، قاله قتادة .
الثاني : من مطر ، قاله السدي .
الثالث : من توبة ، قاله ابن عباس .
الرابع : من وحي ، قاله الحسن .
الخامس : من رزق وهو مأثور .
هامش
( 552 ) قال الشوكاني في فتح القدير ( 4 / 338 ) « ولا وجه لقصر ذلك على نوع خاص بل يتناول كل زيادة » .