تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ
فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : أنه حسن الصوت ، قاله الزهري وابن جريج . الثاني : أنه الشعر الجعد ، حكاه النقاش . الثالث : يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء ، قاله الحسن . ويحتمل رابعا : أنه العقل والتمييز . ويحتمل خامسا : أنه العلوم والصنائع « 552 » . ويكون معناه على هذين التأويلين : كما يزيد في الخلق ما يشاء كذلك يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء . 35 / 6 - 2 قوله عزّ وجل :

[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 2 ]

ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 2 )
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها
فيه سبعة تأويلات : أحدها : من خير ، قاله قتادة . الثاني : من مطر ، قاله السدي . الثالث : من توبة ، قاله ابن عباس . الرابع : من وحي ، قاله الحسن . الخامس : من رزق وهو مأثور .
هامش
( 552 ) قال الشوكاني في فتح القدير ( 4 / 338 ) « ولا وجه لقصر ذلك على نوع خاص بل يتناول كل زيادة » .