سورة فاطر
35 / 1 قوله عزّ وجل :
[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 )
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
والفطر الشق عن الشيء بإظهاره للحسن يقال فطر ناب الناقة إذا طلع ، وفطر دمه إذا أخرجه . قال ابن عباس :
كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما : أنا فطرتها أي ابتدأتها .
وفي تأويله هاهنا وجهان :
أحدهما : خالق السماوات والأرض ، قاله قتادة ، والكلبي ، ومقاتل .
الثاني : أنه شقها لما ينزل منها وما يعرج فيها .
جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا
فيه قولان :
أحدهما : إلى الأنبياء ، قاله يحيى بن سلام .
الثاني : إلى العباد رحمة أو نقمة ، قاله السدي .
أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
قال قتادة : بعضهم له جناحان ، وبعضهم ثلاثة ، وبعضهم أربعة . والمثنى والثلاث والرباع ما تكرر فيه الاثنان والثلاثة والأربعة .