بستة آلاف درهم ، ألفان لأهله ، وأربعة آلاف يطعم بها بني إسرائيل خبز الحواري .
وحكى يحيى بن سلام والفراء أن لقمان حضر داود عند أول درع عملها فجعل يتفكر فيما يريد به ولا يدري ما يريد ، فلم يسله حتى إذا فرغ منها داود قام فلبسها وقال : نعمت جنة الحرب هذه ، فقال لقمان : الصمت حكمة وقليل فاعله .
وَاعْمَلُوا صالِحاً
فيه وجهان :
أحدهما : هو قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، قاله ابن عباس .
الثاني : فعل جميع الطاعات .
إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
أي يعلم ما تعملون من خير أو شر .
34 / 13 - 12 قوله عزّ وجل :
[ سورة سبإ ( 34 ) : آية 12 ]
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ ( 12 )
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ
أي وسخرنا لسليمان الريح .
غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ
قال قتادة : تغدو مسيرة شهر إلى نصف النهار فهي تسير في اليوم الواحد مسيرة شهرين .
وقال الحسن : كان يغدو من دمشق فيقبل بإصطخر وبينهما مسيرة شهر للمسرع ويروح فيبيت بكابل وبينهما مسيرة شهر للمسرع .
وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ
قال قتادة هي عين بأرض اليمن ، قال السدي : سيلت له ثلاثة أيام ، قال عكرمة : سال له القطر ثلاثة أيام من صنعاء اليمن كما يسيل الماء .
وقال الضحاك : هي عين بالشام .
وفي القطر قولان :
أحدهما : أنه النحاس ، قاله ابن عباس وقتادة والسدي .