أحدهما : أن الكسف العذاب قاله السدي .
الثاني : قطعا من السماء ليعلموا أنه قادر على أن يعذب بسمائه إن شاء ويعذب بأرضه إن شاء ، وكل خلقه له جند ، قاله قتادة .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
فيه أربعة تأويلات :
أحدها : أنه المجيب ، قاله مجاهد وعطاء .
الثاني : أنه المقبل بتوبته ، قاله قتادة ، قال الشاعر :
أناب إلى قولي فأصبحت مرصدا * له بالمكافأة المنيبة والشكر
الثالث : أنه المستقيم إلى ربه ، وهو قول الضحاك .
الرابع : أنه المخلص للتوحيد ، حكاه النقاش .
34 / 11 - 10 قوله عزّ وجل :
[ سورة سبإ ( 34 ) : آية 10 ]
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ( 10 )
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا
فيه سبعة أقاويل :
أحدها : النبوة .
الثاني : الزبور .
الثالث : فصل القضاء بالعدل .
الرابع : الفطنة والذكاء .
الخامس : رحمة الضعفاء .
السادس : حسن الصوت .
السابع : تسخير الجبال له والطير .
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : سبحي معه ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة .
الثاني : سيرى معه قاله الحسن وهو من السير ما كان في النهار كله أو في الليل كله ، وقيل : بل هو سير النهار كله دون الليل .