الثالث : له الحمد في الآخرة على الثواب والعقاب لأنه عدل منه ، قاله بعض المتأخرين .
وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
يعني الحكيم في أمره ، الخبير بخلقه .
قوله عزّ وجل :
[ سورة سبإ ( 34 ) : آية 2 ]
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ( 2 )
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ما يلج في الأرض المطر ، وما يخرج منها النبات ، قاله الضحاك .
الثاني : ما يلج فيها الأموات ، قاله الكلبي ، وما يخرج منها كنوز الذهب والفضة والمعادن ، حكاه النقاش .
الثالث : ما يلج فيها : البذور ، وما يخرج منها الزروع .
وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : الملائكة تنزل من السماء وتعرج فيها ، قاله السدي .
الثاني : وما ينزل من السماء : القضاء ، وما يعرج فيها : العمل ، وهو محتمل .
الثالث : ما ينزل من السماء : المطر ، قاله الضحاك ، وما يعرج فيها : الدعاء .
وهو محتمل .
34 / 6 - 3 قوله عزّ وجل :
[ سورة سبإ ( 34 ) : آية 5 ]
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ( 5 )
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا
فيه وجهان :
أحدهما : أن سعيهم فيها بالجحود لها ، قاله الضحاك .
الثاني : بالتكذيب بها .