الله صلى اللّه عليه وسلّم ، : « قال اللّه عزّ وجلّ إني أعددت لعبادي الصّالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر « 419 » اقرءوا إن شئتم :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
الآية .
الثاني : أنه جزاء قوم أخفوا عملهم فأخفى الله ما أعده لهم . قال الحسن بالخفية خفية وبالعلانية علانية .
الثالث : أنها زيادة تحف من الله ليست في حياتهم يكرمهم بها في مقدار كل يوم من أيام الدنيا ثلاث مرات ، قاله ابن جبير .
الرابع : أنه زيادة نعيمهم وسجود الملائكة لهم ، قاله كعب .
ويحتمل خامسا : اتصال السرور بدوام النعيم .
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
يعني من فعل الطاعات واجتناب المعاصي .
32 / 22 - 18 قوله تعالى :
[ سورة السجدة ( 32 ) : آية 18 ]
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 18 )
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
المؤمن هنا علي بن أبي طالب
هامش
شيبة ( 13 / 109 ) وعبد الرزاق ( 11 / 416 ) بدون ذكر الآية وهناد في الزهد ( 1 / 47 ) وعبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد ( 196 ) وزاد السيوطي في الدر ( 6 / 549 ) نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن الأنباري وزاد الحافظ ابن حجر في الفتح ( 8 / 516 ) نسبته لسعيد بن منصور .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه وسهل بن سعد .
( 419 ) وفي الطبري ( 21 / 105 ) [ قال أبو هريرة من بله ما اطلعتم عليه ] .
وأما تفسيرها فقد قال الحافظ في الفتح ( 8 / 516 ) قال الخطابي كأنه يقول دع ما اطلعتم عليه فإنه سهل في جنب ما ادخر لهم » .