وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ
أي يعود شكره إلى نفسه لأنه على النعمة إذا زاد من الشكر .
وَمَنْ كَفَرَ
فيه وجهان :
أحدهما : يعني كفر بالله واليوم الآخر ، قاله مجاهد .
الثاني : كفر النعمة ، قاله يحيى بن سلام .
فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
فيه وجهان :
أحدهما : غني عن خلقه حميد في فعله ، قاله يحيى بن سلام .
الثاني : غني عن شكره مستحمد إلى خلقه ، قاله ابن عيسى « 365 » .
31 / 15 - 13 قوله تعالى :
[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 13 ]
وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ( 13 )
وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ
أي واذكر يا محمد مقالة لقمان لابنه ، وفي اسم ابنه ثلاثة أقاويل :
أحدها : مشكم ، قاله الكلبي .
الثاني : أنعم ، حكاه النقاش .
الثالث : بابان .
وَهُوَ يَعِظُهُ
أي يذكره ويؤدبه .
يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
يعني عند اللّه ، وسماه ظلما لأنه قد ظلم به نفسه ، وقيل إنه قال ذلك لابنه وكان مشركا . وقوله
يا بُنَيَّ
ليس هو حقيقة
هامش
( 365 ) قال أبو جعفر الطبري ( 21 / 68 ) في قوله حميد « محمود على كل حال له الحمد على نعمه كفر العبد نعمته ، أو شكره عليها وهو مصروف من مفعول إلى فعيل » .