تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

[ سورة الحج ( 22 ) : آية 47 ]

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 ) قوله تعالى :
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ
يستبطئون نزوله بهم استهزاء منهم .
وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ
ولن يؤخر عذابه عن وقته .
وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن يوما من الأيام التي خلق اللّه فيها السماوات والأرض كألف سنة ، قاله مجاهد . الثاني : أن طول يوم من أيام الآخرة كطول ألف سنة من أيام الدنيا في المدة . الثالث : أن ألم العذاب في يوم من أيام الآخرة كألف سنة من أيام الدنيا في الشدة وكذلك يوم النعيم . « 34 » 22 / 51 - 49

[ سورة الحج ( 22 ) : آية 51 ]

وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 51 ) قوله تعالى :
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا
فيه وجهان : أحدهما : أنه تكذيبهم بالقرآن ، قاله يحيى بن سلام . الثاني : أنه عنادهم في الدين ، قاله الحسن . معجزين قراءة ابن كثير وأبي عمرو ، وقرأ الباقون
مُعاجِزِينَ
فمن قرأ معجزين ففي تأويله أربعة أوجه : أحدها : مثبطين لمن أراد اتباع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو قول السدي .
هامش
( 34 ) الحجة في القراءات ص 48 زاد المسير ( 5 / 440 ) .