[ سورة الحج ( 22 ) : آية 47 ]
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 )
قوله تعالى :
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ
يستبطئون نزوله بهم استهزاء منهم .
وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ
ولن يؤخر عذابه عن وقته .
وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن يوما من الأيام التي خلق اللّه فيها السماوات والأرض كألف سنة ، قاله مجاهد .
الثاني : أن طول يوم من أيام الآخرة كطول ألف سنة من أيام الدنيا في المدة .
الثالث : أن ألم العذاب في يوم من أيام الآخرة كألف سنة من أيام الدنيا في الشدة وكذلك يوم النعيم . « 34 »
22 / 51 - 49
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 51 ]
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 51 )
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا
فيه وجهان :
أحدهما : أنه تكذيبهم بالقرآن ، قاله يحيى بن سلام .
الثاني : أنه عنادهم في الدين ، قاله الحسن .
معجزين قراءة ابن كثير وأبي عمرو ، وقرأ الباقون
مُعاجِزِينَ
فمن قرأ معجزين ففي تأويله أربعة أوجه :
أحدها : مثبطين لمن أراد اتباع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو قول السدي .
هامش
( 34 ) الحجة في القراءات ص 48 زاد المسير ( 5 / 440 ) .