الثاني : مثبطين في اتباع النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وهو قول مجاهد .
والثالث : مكذبين ، حكاه ابن شجرة .
الرابع : معجزين لمن آمن بإظهار تعجيزه في إيمانه .
ومن قرأ
مُعاجِزِينَ
ففي تأويله أربعة أوجه :
أحدها : مشاققين ، قاله ابن عباس .
والثاني : متسارعين ، حكاه ابن شجرة .
والثالث : معاندين ، قاله قطرب .
والرابع : معاجزين يظنون أنهم يعجزون اللّه هربا ، قاله السدي .
22 / 54 - 52
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 52 ]
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 52 )
قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
فيه تأويلان :
أحدهما : يعني أنه إذا حدّث نفسه ألقى الشيطان في نفسه ، قاله الكلبي .
الثاني : إذا قرأ ألقى الشيطان في قراءته ، قاله قتادة ومجاهد ، قال الشاعر « 35 » :
تمنى كتاب اللّه أول ليله * وآخره لاقى حمام المقادر
مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ . . .
فيه قولان :
أحدهما : أن الرسول والنبي واحد ، ولا فرق بين الرسول والنبي ، وإنما
هامش
( 35 ) مجاز القرآن ( 2 / 54 ) اللسان ( منى ) .