أحدها : يعني كتابا ، قاله الضحاك .
الثاني : عذرا ، قاله قتادة .
الثالث : برهانا ، وهو معنى قول السدي وعطاء .
الرابع : رسولا ، حكاه ابن عيسى محتملا .
فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ
يحتمل وجهين :
أحدهما : معناه يخبر به .
الثاني : يحتج له .
قوله :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 36 ]
وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ ( 36 )
وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً
فيها وجهان :
أحدهما : أنها العافية والسعة ، قاله يحيى بن سلام .
الثاني : النعمة والمطر ، حكاه النقاش .
ويحتمل أنها الأمن والدعة .
فَرِحُوا بِها
أي بالرحمة .
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
فيها وجهان :
أحدهما : بلاء وعقوبة ، قاله مجاهد .
الثاني : قحط المطر ، قاله السدي .
ويحتمل ثالثا : أنها الخوف والحذر .
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
أي بذنوبهم .
إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : أن القنوط اليأس من الرحمة والفرج ، قاله الجمهور .
الثاني : أن القنوط ترك فرائض الله في اليسر ، قاله الحسن .
30 / 40 - 38