تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
أحدها : يعني كتابا ، قاله الضحاك . الثاني : عذرا ، قاله قتادة . الثالث : برهانا ، وهو معنى قول السدي وعطاء . الرابع : رسولا ، حكاه ابن عيسى محتملا .
فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ
يحتمل وجهين : أحدهما : معناه يخبر به . الثاني : يحتج له . قوله :

[ سورة الروم ( 30 ) : آية 36 ]

وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ ( 36 )
وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً
فيها وجهان : أحدهما : أنها العافية والسعة ، قاله يحيى بن سلام . الثاني : النعمة والمطر ، حكاه النقاش . ويحتمل أنها الأمن والدعة .
فَرِحُوا بِها
أي بالرحمة .
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
فيها وجهان : أحدهما : بلاء وعقوبة ، قاله مجاهد . الثاني : قحط المطر ، قاله السدي . ويحتمل ثالثا : أنها الخوف والحذر .
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
أي بذنوبهم .
إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
فيه وجهان : أحدهما : أن القنوط اليأس من الرحمة والفرج ، قاله الجمهور . الثاني : أن القنوط ترك فرائض الله في اليسر ، قاله الحسن . 30 / 40 - 38