وَكانُوا شِيَعاً
فيه وجهان :
أحدهما : فرقا ، قاله الكلبي .
الثاني : أديانا ، قاله مقاتل .
ويحتمل ثالثا : أنهم أنصار الأنبياء وأتباعهم .
كُلُّ حِزْبٍ
أي فرقة .
بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
أي بما عندهم من الضلالة .
فَرِحُونَ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : مسرورون ، قاله الجمهور .
الثاني : معجبون ، قاله ابن زيد .
الثالث : متمسكون ، قاله مجاهد .
30 / 37 - 33 قوله :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 35 ]
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ ( 35 )
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً
فيه أربعة تأويلات :
هامش
وقد تفرد عن شعبة كما قال أبو نعيم : ولفظه غريب من حديث شعبة تفرد به بقية أه . وقال ابن عدي في الكامل : ولبقية عن شعبة كتاب وفيه غرائب وتلك الغرائب يتفرد بها بقية عنه وهي محتملة قال الهيثمي في المجمع ( 1 / 188 ) : رواه الطبراني في الصغير وفيه بقية ومجالد بن سعيد وكلاهما ضعيف وقال في موضع آخر ( 7 / 22 ) : رواه الطبراني في الصغير وإسناده جيد .
قلت . ولا ريب أن قوله الأول هو الصحيح كما لا يخفى والحديث ضعفه الحافظ ابن كثير ( 2 / 196 ) بقوله « حديث غريب ولا يصح رفعه » وضعفه الألباني في تخريج السنة لابن أبي عاصم » .
وقد روي الحديث من حديث أبي هريرة مرفوعا بنحوه رواه الطبراني في الأوسط كما في المجمع ( 7 / 23 ) وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح غير معلل بن نفيل وهو ثقة .