لك ، إلا شريكا وهو لك ، تملكه وما ملك ، فأنزل الله هذه الآية ، قاله ابن جبير .
الثالث : لأنهم كانوا لا يورثون مواليهم فضرب الله هذا المثل ، قاله السدي .
وتأويله : أنه لم يشارككم عبيدكم في أموالكم لأنكم مالكون لهم ، فالله أولى ألا يشاركه أحد من خلقه في العبادة لأنه مالكهم وخالقهم .
تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : تخافون أن يشاركوكم في أموالكم كما تخافون ذلك من شركائكم ، قاله أبو مجلز .
الثاني : تخافون أن يرثوكم كما تخافون ورثتكم ، قاله السدي .
الثالث : تخافون لأئمتهم كما تخافون بعضكم بعضا ، قاله يحيى بن سلام .
30 / 32 - 30 قوله تعالى :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 30 ]
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 30 )
فَأَقِمْ وَجْهَكَ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : قصدك .
الثاني : دينك ، قاله الضحاك .
الثالث : عملك ، قاله الكلبي .
لِلدِّينِ حَنِيفاً
فيه ستة تأويلات :
أحدها : مسلما ، وهذا قول الضحاك .
والثاني : مخلصا ، وهذا قول خصيف .
الثالث : متبعا ، قاله مجاهد .
الرابع : مستقيما ، قاله محمد بن كعب .
الخامس : حاجّا ، قاله ابن عباس .
السادس : مؤمنا بالرسل كلهم ، قاله أبو قلابة .