تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
لك ، إلا شريكا وهو لك ، تملكه وما ملك ، فأنزل الله هذه الآية ، قاله ابن جبير . الثالث : لأنهم كانوا لا يورثون مواليهم فضرب الله هذا المثل ، قاله السدي . وتأويله : أنه لم يشارككم عبيدكم في أموالكم لأنكم مالكون لهم ، فالله أولى ألا يشاركه أحد من خلقه في العبادة لأنه مالكهم وخالقهم .
تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
فيه ثلاثة أوجه : أحدها : تخافون أن يشاركوكم في أموالكم كما تخافون ذلك من شركائكم ، قاله أبو مجلز . الثاني : تخافون أن يرثوكم كما تخافون ورثتكم ، قاله السدي . الثالث : تخافون لأئمتهم كما تخافون بعضكم بعضا ، قاله يحيى بن سلام . 30 / 32 - 30 قوله تعالى :

[ سورة الروم ( 30 ) : آية 30 ]

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 30 )
فَأَقِمْ وَجْهَكَ
فيه ثلاثة أوجه : أحدها : قصدك . الثاني : دينك ، قاله الضحاك . الثالث : عملك ، قاله الكلبي .
لِلدِّينِ حَنِيفاً
فيه ستة تأويلات : أحدها : مسلما ، وهذا قول الضحاك . والثاني : مخلصا ، وهذا قول خصيف . الثالث : متبعا ، قاله مجاهد . الرابع : مستقيما ، قاله محمد بن كعب . الخامس : حاجّا ، قاله ابن عباس . السادس : مؤمنا بالرسل كلهم ، قاله أبو قلابة .