الثاني : نازلون ومنه قوله :
إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
[ البقرة : 180 ] و [ المائدة : 106 ] أي نزل به .
الثالث : مقيمون ، قاله ابن شجرة .
الرابع : معذبون .
الخامس : مجموعون ، ومعاني هذه التأويلات متقاربة .
30 / 19 - 17 قوله :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 17 ]
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ( 17 )
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
وفي تسمية الصلاة بالتسبيح وجهان :
أحدهما : لما تضمنتها من ذكر التسبيح في الركوع والسجود .
الثاني : مأخوذ من السبحة ، والسبحة الصلاة ، ومنه قول النبي صلى اللّه عليه وسلّم « تكون لكم سبحة يوم القيامة » أي « 334 » صلاة .
وقوله :
حِينَ تُمْسُونَ
أي صلاة المغرب والعشاء ، قاله ابن عباس وابن جبير والضحاك .
وَحِينَ تُصْبِحُونَ
صلاة الصبح في قولهم أيضا .
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 18 ]
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ( 18 )
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
فيه قولان :
أحدهما : الحمد لله على نعمه وآلائه .
الثاني : الصلاة لاختصاصها بقراءة الحمد في الفاتحة .
وَعَشِيًّا
يعني صلاة العصر .
وَحِينَ تُظْهِرُونَ
يعني صلاة الظهر وإنما خص صلاة الليل باسم التسبيح وصلاة النهار باسم الحمد لأن الإنسان في النهار متقلب في أحوال توجب حمد الله عليها ، وفي الليل على خلوة توجب تنزيه الله من الأسواء فيها فلذلك صار الحمد بالنهار أخص فسميت به صلاة النهار ، والتسبيح بالليل أخص فسميت به صلاة الليل .
هامش
( 334 ) لم اهتد إلى تخريجه واللّه أعلم .