الثاني : يعلمون ما ألقته الشياطين لهم من أمور الدنيا عند استراقهم السمع من سماء الدنيا ، قاله ابن جبير .
ويحتمل ثالثا : أن ظاهر الحياة الدنيا العمل لها ، وباطنها عمل الآخرة .
وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ
يحتمل وجهين :
أحدهما : عما أعده الله في الآخرة من ثواب عن طاعته وعقاب على معصيته .
الثاني : عما أمرهم الله به من طاعة وألزمهم إياه .
30 / 10 - 8 قوله تعالى :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 8 ]
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ ( 8 )
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
يحتمل أربعة أوجه :
أحدها : بالعدل .
الثاني : بالحكمة .
الثالث : إلا ما استحق عليهم الطاعة والشكر .
والرابع : قاله الفراء ، معناه إلا للحق يعني الثواب والعقاب .
وَأَجَلٍ مُسَمًّى
فيه وجهان :
أحدهما : قيام الساعة ، قاله ابن عباس .
الثاني : وهو محتمل أنه أجل كل مخلوق على ما قدر له .
فدل ذلك على أمرين :
أحدهما : دل به على الفناء وعلى أن لكل مخلوق أجلا .
الثاني : نبه على ثواب المحسن وعقاب المسئ .