تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
قوله تعالى :

[ سورة الروم ( 30 ) : آية 10 ]

ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ ( 10 )
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا
قال ابن عباس : كفروا « 329 » .
السُّواى
فيه وجهان : أحدهما : جهنم ، قاله السدي . الثاني : العذاب في الدنيا والآخرة ، قاله الحسن . وفي الفرق بين الإساءة والسوء وجهان : أحدهما : أن الإساءة إنفاق العمر في الباطل ، والسوء إنفاق رزقه في المعاصي . الثاني : أن الإساءة فعل المسئ والسوء الفعل مما يسوء .
أَنْ كَذَّبُوا
لأن كذبوا .
بِآياتِ اللَّهِ
فيه ثلاثة أوجه : أحدها : بمحمد صلى اللّه عليه وسلّم والقرآن ، قاله الكلبي . الثاني : بالعذاب أن ينزل بهم ، قاله مقاتل . الثالث : بمعجزات الرسل ، قاله الضحاك .
وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ
أي بالآيات . 30 / 16 - 11 قوله تعالى :

[ سورة الروم ( 30 ) : آية 12 ]

وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ( 12 )
يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ
فيه ستة أوجه : أحدها : أنه الفضيحة ، قاله مجاهد . الثاني : الاكتئاب ، قاله ابن أبي نجيح « 330 » . الثالث : الإياس ، قاله ابن عباس .
هامش
( 329 ) وتتمة القول في الطبري ( 21 / 25 ) « وجزاؤهم العذاب » . ( 330 ) رواه عن مجاهد كما في الطبري ( 21 / 26 ) .