قوله تعالى :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 10 ]
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ ( 10 )
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا
قال ابن عباس : كفروا « 329 » .
السُّواى
فيه وجهان :
أحدهما : جهنم ، قاله السدي .
الثاني : العذاب في الدنيا والآخرة ، قاله الحسن .
وفي الفرق بين الإساءة والسوء وجهان :
أحدهما : أن الإساءة إنفاق العمر في الباطل ، والسوء إنفاق رزقه في المعاصي .
الثاني : أن الإساءة فعل المسئ والسوء الفعل مما يسوء .
أَنْ كَذَّبُوا
لأن كذبوا .
بِآياتِ اللَّهِ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بمحمد صلى اللّه عليه وسلّم والقرآن ، قاله الكلبي .
الثاني : بالعذاب أن ينزل بهم ، قاله مقاتل .
الثالث : بمعجزات الرسل ، قاله الضحاك .
وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ
أي بالآيات .
30 / 16 - 11 قوله تعالى :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 12 ]
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ( 12 )
يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ
فيه ستة أوجه :
أحدها : أنه الفضيحة ، قاله مجاهد .
الثاني : الاكتئاب ، قاله ابن أبي نجيح « 330 » .
الثالث : الإياس ، قاله ابن عباس .
هامش
( 329 ) وتتمة القول في الطبري ( 21 / 25 ) « وجزاؤهم العذاب » .
( 330 ) رواه عن مجاهد كما في الطبري ( 21 / 26 ) .