الرابع : الهلاك ، قاله السدي .
الخامس : الندامة ، قاله ابن قتيبة .
السادس : الحيرة ، قال العجاج :
يا صاح هل تعرف رسما مكرسا * قال نعم أعرفه وأبلسا « 331 »
قوله تعالى :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 14 ]
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ( 14 )
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : في الجزاء بالثواب والعقاب .
الثاني : في المكان بالجنة والنار .
قوله تعالى :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 15 ]
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ( 15 )
. . . فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
فيه أربعة تأويلات :
أحدها : يكرمون ، قاله ابن عباس .
الثاني : ينعمون ، قاله مجاهد وقتادة .
الثالث : يتلذذون بالسماع والغناء ، قاله يحيى بن أبي كثير .
الرابع : يفرحون ، قاله السدي . والحبرة عند العرب السرور والفرح قال العجاج « 332 » :
فالحمد لله الذي أعطى الحبر * موالي الحي إن المولى يسر
فأما الروضة فهي البستان المتناهي منظرا وطيبا ولم يكن عند العرب أحسن منظرا ولا أطيب منها ريحا قال الأعشى « 333 » :
ما روضة من رياض الحزن معشبة * خضراء جاد عليها مسبل هطل
يضحك الشمس منها كوكب شرق * مؤزر بعميم النبت مكتهل
يوما بأطيب منها نشر رائحة * ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل
قوله تعالى :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 16 ]
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ ( 16 )
فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ
فيه خمسة تأويلات :
أحدها : مدخلون ، قاله يحيى بن سلام .
هامش
( 331 ) تقدم تخريج هذا البيت في سورة البقرة .
( 332 ) ديوانه : 15 ، اللسان حبر والبيت في اللسان شطره الثاني : موالي الحي إن المولى شكر .
( 333 ) ديوانه : 57 والطبري ( 21 / 27 ) .
تنبيه : قوله ما روضة من رياض الحزن كذا هنا وفي المطبوعة وهو خطأ والصواب رياض الحسن والتصويب من المصادر السابقة .